رواية وصمة عار الفصل السابع 7 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

= الجو أصبح بارد للغاية هنا.. هيا لنعود

❈-❈-❈

بداخل المنزل الخاصة بـ شويكار..

استمع باكر لخطوات قدمها ليبتسم بخفه ثم تحرك على الدرچ فهرول باكر يختبئ خلف الدرچ ينتظرها وذهبت هانا تصعد الدرچ .. ورمت باكر بنظره واحدة عليه بضيق وهي تتذكر حديث اليزابيث و جومانه عن أنه يتلاعب بها ولا يحبها وبتاكيد يخطط الي شيء حتي تقع أسيره له.. أخفضت بصرها عنه وتحركت تاركة باكر ناظرًا لها باستغراب بينما هو واقف مكانه ولا يفهم شيء فهرول عليها باكر وأمسك عضدتها وسحبها معه خلف الدرچ ..وما أن وقفت معه حتى سحبت يدها من قبضته ووقفت بعيدة عنه قليلاً دون أن تتحدث ، عقد حاجبيه بدهشة وهتف متسائلا

= ما بكٍ هانا لماذا تجاهلتيني؟ رغم أنك تعلمي جيد انني اقف هنا انتظرك لنتحدث ككل ليله

أشاحت هانا نظرها عنه بسخط قائلة بضيق مصتنع

= تلك هي طريقتي ، من لا يعجبه لا يعرفني.. واتركني بحالي لدي عمل

وكانت ستذهب بالفعل، لكن باكر أمسكها من كفها وسحبها له بجزعها العلوي فأستقبلها صدر باكر ، حاولت دفعه لكي تبعد لكنه منعها بهمسه أمام وجهها

= من الواضح انك منزعجة من شيئا ما؟ لذلك ساتغاضى عن اسلوبك الغليظ معي رغم أنني لم افعل لكٍ شيء.. وبالنسبه إلي طريقتك معي مع الاسف لا استطيع الإبتعاد عنك مهما فعلتي ، فأنتِ روح الفؤاد حبيبتي..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كسرة اصلحت قلبي الفصل الثامن 8 بقلم روان ابراهيم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top