اعترفت انها ضعيفه في هذا العالم بمفردها لكن لم تعتادت علي هذا العمل مطلقاً ولا تريد أن تصبح عاهرة لرغبات الرجال .. ومثل الإله يحركونها كم يشاءوا حتي انها.. أجبرت نفسها على عدم التفكير في العم أركون ، وإذا أتيحت لها الفرصة للهروب ، لم تلجأ إليه. ويكفي أن يتحمل معها العبء الصعب .. ويشعر بخيبة أمل فيها وأنها لم تستطيع حماية نفسها .. كما أجبرت نفسها على عدم التفكير في والدها ووالدتها ونسيان حياتها السابقة .. و تعيش ، فما هي الآن ؟؟.
ظهرت ابتسامة مريرة على شفتيها وهي تتذكر حياتها من قبل. كانت تلك الفتاة المدللة جميع مطالبها متاحه دون جهد أو رفض من والدها الراعي ،قبل وفاتة ، ومن بعد ذلك بدأت تتغير حياتها؟ في البداية ذهبت إلى منزل العم أركون عمها .. كان بيتًا صغيرًا وفقيرًا على عكس ما كانت تعيش في السابق ، ثم بحثت عن وظيفة مناسبة لها لتخفيف العبء علي عمها .. وأخيرا وقعت في الحب وبسبب ذلك وصلت إلى هنا؟
قد رات الكثير في حياتها وشاهدت اكثر مما تتوقع وعاشت حياه لم تكن تتخيلها يوما.. ان تصبح فتاه ليله؟؟ الشمس كانت تسير نحو مخدعها ببطء و أجفلت عندما سمعت صوتا رجوليا يقول بهدوء ولم يكن غيره أحد رجال شويكار هاتفا