فقد وجد صورتها تلك بين الصور التي كان يلتقطها بينهما وهي تقف على الشاطئ بفستان أبيض و شعرها الطويل يتطاير من الهواء الطلق يعطي شكل رائع جدا لكن عينيها حينها كانت تحمل حزن كبير لا يعرف مصدره.. وبسرعة ارتفعت حواجبه فجأة في اللحظة التالية اتسعت عيناه يهمس بصدمة وأطرافه مشلولة للحظة
_يا إلهي ما هذه.. حورية البحر
تحرك بخطوات سريعة ونظر حينها علي الفور علي الشاطئ امامه يبحث عنها بين حشد الناس؟ او بالتحديد ينظر الى نفس المنطقه التي كانت تجلس فيها عندما التقط الصوره لها بالصدفه.. لكن لم يجدها ومن الواضح انها قد رحلت!
❈-❈-❈
جزيره كريستيانيا الحرة! وهي جزيره لا يعرف الجميع عنها وشبه غير موجود على الخريطه لذلك السكان هنا يعيشون دون شرطه أو حماية و البعض يفعل ما يحلو له دون خوف بأن يحاسب..
كانت اليزابيث تسير عبر طريق جانبي نحو الشاطئ .. وخلفها بعض حراس الكونتيسه شويكار كما اعتادت فعندما تخضع لها بشئ توافق على خروجها مع بعض الحراس للخارج قليلا وتعود مجدداً للمنزل.. ولم تجد مكان وسط هذه المدينه التي اصبحت تكرهها منذ اول ليله جاءت فيها الى هنا؟ غير الشاطئ لتهرب إليه كلما أحست بالانزعاج .. وقفت فوق الرمال الرطبة بفستانها الأبيض، تنظر إلى البحر الهائج بسبب الهواء العاصف، ضمت ذراعها حول نفسها لتشعر بالدفء و اغمضت عينيها لتأخذ قسطاً من الراحه وهي تتنفس الصعداء بقوة و عمق من برودة الجو وشعرها كان يتطاير بالهواء ..وهي تحاول توقف علقها عن التفكير بما عليها فعله وأصبحت فيه.. فهي أصبحت هنا شهور طويله تتعايش مع ذلك الوضع في هذا العذاب كلما اشرقت شمس جديده و قد أتمت لحظه جديد تسجل في ذكرتها البائسة ..