رواية وصمة عار الفصل السابع 7 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بعد مرور سبعة أشهر.. في الوقت الحالي.قد مرت شهور طويله لم نقول ان اليزابيث فقدت الامل واستسلمت لمصيرها في ذلك المنزل! لكن لم ايضا تزال تتمرد وتعاند مثل سابق فقد ياست من المحاربة بمفردها بدون فوز في تلك الحياة، فدائما كلما حاولت عدم الخضوع والهروب من هنا، تظل في النهايه النتيجه واحده.. وهي الخاسره !!؟.

في جزيره كريستيانيا الحرة.. بداخل المنزل الخاصة بـ شويكار..

= لقد فاز رقم 6 ..مبارك لك الجميلة لوسي!

لوسي، هذا أصبح لقبها فى ذلك العمل القذر ،و شويكار من أطلقت عليها هذا الأسم ليكون مناسب مع العمل.

أفاقت اليزابيث من شرودها وذكرياتها المتالمة على صوت غلق باب الغرفه و دلف شخص ما، لتعرف هي ان قد وقع الاختيار عليها ليقضي ذلك الرجل ليلة معها كانت ترتعـش وهي جالسة أرضا.. وكان تنفسها مسموع يثقل شيءً فشيء وهي تراه يخلع قميصة ببطء مُدمر لأعصاب تالفة من الاساس…. بدأ ذلك الراجل يفتح ازرار قميصه وهو يحدق بزرقاء عيناها التي احتضنه فتيل من الذعـر و اليأس.. رغم أنها لم تكون المره الاولى بالتاكيد ولا الاخيره.

ظلت تتراجع بالخلف بتوتر عندما رمقها بنظرة مستذئبة كانة خلال لحظات سينقض على فارستة دون رحمة.. وظل يقترب منها ببطء حتى اصبح امامها مباشرةً عيناه تشـع رغبة واضحًا حتى للأعمى، ثم رفع يده يسير بإصبعه على طول ذراعها العارية وهو يُزيل طرف قميصها القصير رويدًا رويدًا هامسًا بنبرة أجشة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سر تحت الجلباب الفصل التاسع 9 بقلم سلوي عوض (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top