أقترب ليام يصفعها علي وجهها بعنف شديد ولم يكمل ضربها مره اخرى حين رأئها انتشر الظلام من حولها تدريجيا وأغمضت عينيها لتفترش الأرض بجسدها الهزيل..
وجد آدم نفسه يتسلل إلى جسدها الممده بالأرض ثم يقترب منها ويحتضنها من خصرها بعناق يقربها بين أضلعه قبل أن يحملها بين ذراعيه وينهض بها ليقول قبل أن يتمالك رباطة جأشه
= من الآن فصاعداً ، لا علاقة لكم بهذه الفتاة ، وغداً سأرسل لكم زين لدفع ثمنها .. اشتريتها من اليوم وأصبحت لي! حسم الأمر..
اتسعت عينا شويكار بذهول التي ما أن رأته يتحرك بها للخارج حتى انسحبت ألوان الحياة من وجهها ولا تعرف ماذا تفعل؟ بينما كاد أن يتحرك ليام بغضب شديد خلفه لياخذها منه ولكن امسكته شويكار واشارت له بتحذير ان لا يتحرك خلفهما..!؟.
❈-❈-❈
في منزل آدم، بدأت شمس منتصف الربيع الصباحية تدغدغ صفحة وجه اليزابيث بإحساس دافئ تشعر به لاول مره منذ فترة طويلة، فتحت اليزابيث عينيها بتثاقل وهي تمطى بإرهاق.. لكنها عادت تغلقهما بانزعاج وهي تجز على أسنانها بألم شديد ينخر رأسها.. لتجد صعوبة في تحريك أطرافها.
عادت تفتح عينيها متأوها وهي تنظر للمكان بتشتت وما إن رأت ملابسها عبرا عن جاكيت بدله رجالي يسترها من الجزء العلوي فوق ملابسها الشبه عارية، وهي داخل غرفة نوم مرتبه وانيقه.. سرت إلى ذهنها مشاهد مما حدث آخر شيء بينها وبين ليام و شويكار فشعرت الجزع يهزها هزًا ويكاد يخنقها حتّى الموت وهي تفكر إذا ما كانت بالتأكد ارسلتها شويكار مره اخرى الى ليام و قد نام معها!