رواية وصمة عار الفصل الحادي عشر 11 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

= هذه المخادعة مجددا ترفض الخروج من غرفتها للعمل، إنها تستغل غيابنا في قضاء أمورنا وارسلت اليوم جومانة بدل منها الى ابن العمده

في هذه اللحظة نفضت اليزابيث عنها الضعف وانتفضت واقفة أمامهم مباشرة تصرخ بهم بصوتٍ مضطرب حزين

= ألا يمكن ان تتركوني بحالي لا ارتاح منكم او اقتلوني افضل لي ولكم..متى ستدركٍ يا سيده شويكار أنه بمجرد ان يقترب مني رجل ويلمسني رغم عني وينتهي مني اشعر وكانه ياخذ روحي معه وكم أصبحت اشئمزاز من جسدي و أكره بسبب لمسات الرجال عليه وبالكاد أستطيع تحمل الوضع بالسابق ولا ينقصني عبئ إضافي

هزت شويكار رأسها معترضة بعنف و مدت يدها تمسك حفنة من شعر اليزابيث بقوة وتقول بقسوة شديدة

= لا أدري ماذا أفعل بكٍ أكثر من ذلك حتى تستسلمي وتتوقفي عن التمرد. صبري نفذ فعلاً ، ولا تتوقعي مني أن أستمر في التغاضي عن معاملتك الوقحة والتسامح معكٍ طوال الوقت .. أليس في الفترات الأخيرة بدأتي بالخضوع والاستسلام؟ ماذا حدث الآن إذن؟

تجاهلت اليزابيث وجعها والواقفين امامها و تذمره ليام و نظرات شويكار الغاضب .. أغمضت اليزابيث عينيها بحسرة ودموعها البائسة تنساب على وجنتيها الباردتين حتّى تمنت أن تفقد وعيها لتتخلص من هذا الجحيم الذي تعيشه الآن ولا يبدو له نهاية فلم يبقَ في حياتها معنى للحياة وهي هنا! تتجرع دموع قلبها نهارًا كما تتجرع وسادتها دموع عينيها ليلًا.. فتحت عينيها لتردف ببؤس كأنه هناك جزء منها يتجول في هذا العالم الفسيح مرددة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية متملك (كاملة جميع الفصول) بقلم آية عيد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top