رواية وصمة عار الفصل الحادي عشر 11 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

= لم اصدق عندما قالوا لي انكٍ هنا و ارسلتي جومانه بدل منكٍ.. لما فعلتي ذلك ولم تذهبي انتٍ لعملك؟

نظرت إليه وهي تنهض ببطء و غمغمت له اليزابيث بنبرة قاسية مستنكرة

= انت شخص معدوم الرجوله ليام وساقولها لك مره ثانيه السيده شويكار تعاملك وتعتبرك كواحدة من النساء هنا، وليس هناك فرق بينك وبيننا.. استمع الي جيد؟ انا من من الآن وصاعد لم اسمح لك او لغيرك ان يتحكم بي.. ومهما فعلتة لم أخضع لكم مره ثانيه

تطاير الشرر من عيني ليام فوجد نفسه يصرخ بوجهها بصوتٍ مخيف

= منذ المرة الماضية ، كنت أنتظر الوقت المناسب حتى أعلمك درسًا صعبًا لا تنسيه من حياتك يا اليزابيث.. وهذا بسبب حديثك العنيف معي واستخفافك دائمًا بة والتقليل مني .. لكن بعد حديثك معي الآن أيضا، أعتقد أنه لا يوجد وقت أكثر ملاءمة من الآن.

شهقت اليزابيث متوجعة ووجهها يحمر كالدم بآثار أصابع ليام على وجنتها المحترقة بينما لم يتوقف بل اسقطها بالارض ليضربها بقدمه بعنف وقسوه..

دخلت شويكار على الاصوات وهتفت بغضب واحتدام

=ما الذي يحدث هنا؟ توقف يا ليام، لماذا تضربها هكذا ماذا فعلت؟

توقف ليام عن ضربها وعمّ الصمت في المكان لا يُسمع إلا صوت تنفسه اللاهث وبكائها الصامت قبل أن يتحكم بنبرة صوته ويقول بدناءة ودفاعية واهنة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ليلي حلم العمر الفصل السادس عشر 16 بقلم فاطمة الالفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top