❈-❈-❈
في منزل شويكار، بداخل احد الغرف كانت تجلس فوق المقعد شاردة بضيق شديد تشعر بالعجز لانها لم تستطيع ان تفعل شيء حتى الان وتسترجع اليزابيث إلي هنا مره اخرى وإلي مستنقعها.. بينما كان ليام يقف أمامها ينظر لها ببؤس ليقول بسخط شديد
= هل سنبقى هكذا ، مكتفين من أيدينا ونترك هذا الشخص الحقير الذي أخذ إليزابيث منا دون أن نفعل شيئًا له حتى نعيدها؟
ضيّقت شويكار عينيها هادرة
= اصمت ليام. أنا لا أنتظر منك أن تخبرني بماذا افعل .. أنا أفكر بالفعل في حل ، فيجب أن تعود إليزابيث إلى هنا إذا بقيت هناك ولم نتمكن من استعادتها ، فإن بقية الفتيات ستتمرد علينا .. لذلك يجب أن أجد حلًا سريعًا.. لكني لا أعرف ماذا أفعل ، بعد كل شيء ، فهذا هو ابن العمدة ذاته
انفلت أعصاب ليام ليهتف بها بغضب بتهور
= وإذا كان! فعلينا فعل أي شيء ، حتى لو أمرتي بقتله ، فلن أتردد لحظة
نهضت شويكار بحدة وهي تقف أمامه تحذرة بقوه و بنبرة ذات مغزى
=إياك! لا تفعل يا ليام ، لا تتصرف بدون الرجوع إليه. أعلم جيد أنك دائمًا متهور في سلوكك، صدقني عقوبتك ستكون صعبة..فلم يتم حل هذه الأمور على هذا النحو. يجب أن نفكر بعقلانية حتى لا نقع في المصائب.
❈-❈-❈
في منزل أدم ، نهض من المقعد وترك لارا بالاسفل ليتجه الى غرفته فهو منذ اخر مقابله بينه وبين والده اصبح يكره رؤيتها، دلف غرفته واغلق الباب خلفه بضيق شديد وقبل ان يتجه الى المرحاض ليبدل ملابسه، انفتح الباب دون مقدمات ودخلت لارا. ! التفت آدم إليها بملامح متهجمه وهو يقول بحده