طالعه زين بطرف عينيه بعدم تصديق، فسأله أدم باستغراب زائف حينها بملامح مندهشة وحاجباه ارتفع ليقول ببراءة مصطنعة
= ماذا .. لماذا تنظر إليه؟ أتذكر في الماضي ، أنك دائمًا كنت لا تحب الطبخ ، أو بعبارة أخرى ، لم تكن لديك مهارة مثلها.. فقد اعجبني طعامها و ساعينها طباخه المنزل وانت تهتم بالشؤون الاخرى مثل ما كنت تريد ..حسنا
فأغمض زين عينيه بقوة حتى كاد أن يعتصرهما ثم فتح عيناه ولسان يردد بصوت غاضب بنفاذ صبر
= افعل ما تريد يا آدم. أنا لم أجادل معك. سأتركك وشأنك حتى تعرف حقيقة هذه الفتاة وتصدم من واقعها، حتى تعرف اني معي الحق فان لا اثق بها.. لكن صدقني ستندم على ثقتك الزائده بهذه الفتاه
= عن اي فتاه تتحدثون ؟؟.
ألتفت زين و ادم بسرعه نحوه الصوت لتكون لارا أمامهما فقد دلفت من باب المنزل المفتوح و استمعت الى اخر كلماتهم، صمتت بملامح عابسة مغتاظة تبا لقلة ذوقها ..وكالعادة لم تمنع نفسها من الهمس بفضول
= لماذا لم تجيبني.. من هذه الفتاة التي تحدثت عنها للتو؟ يا آدم
طالعها آدم بطرف عينيه قائلا ببرود
= هذا ليس من شأنك … لكن الشيء الأكثر أهمية الآن هو أنه من الجيد أن تطرقي الباب قبل أن تدخلي مثل اللصوص وتنصتي على الناس.