= أنا آسفه .. لكني لم أجد غيره من ملابس التي تناسبني ، لكن لا تقلق ، سأقوم بتنظيفها غدًا وأحضرها لك
هز ادم رأسه برفض هاتف بتفكير
= لا ليس هناك مشكله.. انا كنت افكر بانك بالفعل تحتاجي الى ملابس تناسبك فلم تظلي هكذا ترتدي ذلك، لكن لا تقلقي في الصباح الباكر سوف احضر لكي ملابس ترتديها مناسبة
.. وعند النوم سوف تجدين غرفه صغيره بجانب المطبخ، هي صحيح ليس مرتبه لكنها مناسبه اليكٍ لتنامي فيها
لم تستطيع ان ترفض فهي بالفعل بحاجه الى ملابس لذلك صمتت ونظرت له بامتنان ثم استدارت خارجة مغلقة الباب خلفها بهدوء، لينظر ادم الى زين ليطلب منه ان يحضر اليها ملابس… لكنه سأله بصبر نافذ حاول عدم إظهاره
= هل تتحدث بجدية يا آدم ، أرى أنك مهتم بها وهذا خطأ كبير ، صدقني ، مع مرور الوقت ، سيزداد الأمر عندما ترى جميع طلباتها مُستجابة .. في رأيي ، لا تعطها الكثير من الوجه ولا تثق بها.
زفر آدم وكأنه أصيب بالصداع من ثرثره زين ! نظر له يرفع حاجبه المشقوق يقول بانزعاج
= زين لا تخبرني نفس الشيء في كل مرة .. إذا رأيت منها شيئاً سيئاً .. لم أنتظرك لتتكلم بالتأكيد سأعاقبها أو أطردها من هنا .. لكني لم أرها تفعل شيئاً خطأ حتى أسأ معاملتها و بالمناسبة ، لم يعجبني ما فعلته اليوم ، لكني لم أتحدث أمامها.. ليس لأنها وحدها وليس لديها من يحميها ،و مضطره للجلوس معنا تحملها جميع طلبات المنزل والطبخ .. بإذن منك ، لكن من الان وصاعدا بعد اذنك ستقوم بتنظيف المنزل انت ..وهي وستتولى شؤون المطبخ