= إلي إين ..ألن تأكلي معنا؟
التفتت له و ردت بخفوت محاولة السيطرة على خلجاتها مبتلعة ريقها بصعوبة
= لا لست جائعة .. شكراً
كانت تكذب بالفعل فـ معدتها ظلت ليومين لم تتذوق طعم الطعام حتى في الصباح لم تتذوق الفطور الذي جهزه زين اليها؟ عاد حينها يتحدث ببساطة قائلا بنبرة آمرة بعض الشيء
= لا يوجد حساسية في ذلك.. اجلسي لتناول الطعام معنا. الخدم هنا يأكلون على طاوله الطعام ، ولا مشكلة في ذلك. شاهدي بنفسك زين جالسًا على المقعد جانبي و هذه عادة هنا يأكل معي كل يوم .. وأنتٍ لم تأكل منذ أن تم إنقاذك.. اقتربي حتى لا ينهار جسدك ، فأنتٍ بحاجة إلى طعام .. تعالي .. قبل أن أنتهي من هذا الطعام اللذيذ
نظرت إليه مترددة لينظر إليها زين بطريقة مستفزة وقال بفظاظة
= هل ستظلين كتمثال مكانك .. أم ترغبين لو آتي وأحملك بنفسي لتتقدمي ، اسمعي الكلام وتقدمي
امتقع وجهها بين إحراج وغيظ منه لكنها ابتلعت فظاظته و إجابت بهدوء مصطنع
= شكرا ساتناول في المطبخ افضل
صمت آدم قليلا ثم فتح فمه وكأد ان يرفض مره ثانيه لكنه فكر بانها تخجل منهم و ان تتناول بالداخل افضل باريحيه لها بينما رفع إحدى حاجبيه ليجد أنها ما زالت ترتدي جاكت البدله فوق قميصها القصير تداري جسدها به.. و لاحظت اليزابيث نظراته لتفهم ثم تنفست عدة مرات تستجدي الإسترخاء وهي تقول
بارتباك