= هاه.. برايي لا احد يختار قدره
هتف بعذوبة دغدغت جميع حواسها تتأهب وهي تسمعة يقول بالسان حاله يردد
= إذن قدرك هو ان تكوني حزينه دائما هكذا
نظرت إليه اليزابيث مطولا ثم أومأت برأسها ببطيء وكانت تلك أول إشارة تدل أنها تنتمي لما حولها بعد أن كانت شارده و مصدومة لكنها لم تفهم على أي شئ تحديدا تجيب لتقول بصوت منخفض
= ربما .!!
صمت قليلا هو الأخري ثم أردف وهو يقف نفس وقفته ويداه متقبضتان وراء ظهره
= قلتي الطعام جاهز معنى ذلك انك تجدين الطبخ؟ .. رغم انني كنت اريد النوم من إرهاق العمل.. لكن ليس هناك مانع أن أجرب طعامك.. لي ارى الى اي درجه ماهره في الطبخ
❈-❈-❈
بداخل المنزل بالصالون كان آدم يجلس أعلي الطاوله و زين و اليزابيث يرصون الطعام فيما بينهم أعلي الطاوله ففي هذا الغرفه الذي على ما يبدو خصصوه للجلوس فيه .. ويوجد غرفة من ورائهم يبدو أنها المكتب الخاص به آدم، بعد أن انتهو من وضع الطعام جلس زين أعلي المقعد بينما ظلت اليزابيث واقفه تنظر حولها بحرج لا تعرف ما الذي عليها فعله وقد بدأ آدم التناول على الفور فمنظر الطعام شهية جدا، احمر وجهها له و منعا لهذا الموقف المحرج تحركت لتسير الي المطبخ ..فرفع آدم نظراته لها وهو يقول باستغراب