رواية وصمة عار الفصل الحادي عشر 11 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رفعت راسها وأغمضت عينيها ترتجف وهي تعود راسها للخلف و دموعها تتساقط بألم شديد ،تحاول التمسك لكنها تبدو من الإرهاق والتعب حتى لا تستطيع التمسك .. تحاول تجنب الذكريات بالقوة وهي تمسد على جبينها ولكن لا تستطيع.. و تتذكر بعض لقطات كأنه حلم بعيد ..

صف آدم سيارته و هبط وعندما التفت نظر لها نظرة مندهشة وهو يجدها على تلك الوضعية بالخارج رغم تعب ملامحها تبكي.. هذه الفتاة دائما تتألم من شئ لا يفهمه ليقترب منها وتكلم بهدوء جاف قائلا

= لماذا تبكين و تجلسي هنا.. هل اساء اليك زين وانا بالخارج؟

انفزعت اليزابيث من مكانها متفاجئ بي امامها ونفضت أفكارها الكثيرة المتلاحقة محاولة الهدوء وقفزت برشاقة من المقعد للأرض تجيب بتوتر وتمسح دموعها

= لا! لم يحدث شيء ..وقد فعلت كل ما امرني بي سيد زين، نظفت المنزل واحضرت الطعام بالمطبخ

نظر لها وهو يضيق عينيه مجددا إلي ملامحها ونبرتها المشحونة بالحزن بينما يميل برأسه قائلا متسائلا

= هل دائما تنظرين بحزن هكذا ؟.

كادت أن تتساءل عن ماذا يريد منها وما الذي أتى به ليأخذها إلى تلك المنطقة وينقذ فتاه مثلها لا تليق بهيئته ومكانته.. لكنها وجدت نفسها أطلقت صوتا من حنجرتها دليلا على مدي تأثرها وهي تردف بحزن لم تستطع إخفائه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الرسم علي القلب (كاملة جميع الفصول) بقلم زينب محروس (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top