تنهد آدم بضيق شديد عندما ذكر اسم لارا ليفهم على الفور لماذا قد اتى والده الى هنا، وقبل أن يجيب هذه المره! ليزحزخ عن صدره هذا الكم من الصمت الذي عانيه من تقبل الأوامر دون رفض، وفى اللحظة الثانية تحدث اخيرا هاتف بما اتفق فيه قلبه وعقله دون الاهتمام إلي العواقب
=أبي لاختصر ونغلق هذا الموضوع، انا ليست موافق على هذه الخطبه ولن اتزوج لارا
❈-❈-❈
أما في منزل آدم، أمر زين اليزابيث بلهجه صارمة دون نقاش بتنظيف المنزل بالكامل جيدا و بعدها تذهب لتحضير الطعام لهما! وجلب إليها أدوات التنظيف وما إن انتهى من أوامر دخل الغرفة تاركها حتى شرعت بتنظيف المنزل و بدأت بالأريكة والمقاعد من التراب الذي عليهم و أمسكت بكفها بعصاه بلاستيكة قمتها مهيئة على شكل مربع مثقوب بكثرة تهوي به على الأريكة كي تنظفها من الأتربة ، وعندما لمع الاثاث وبعد إنتهائها من تنظيق الأريكة والمقاعد ألتفتت للجهة الثانية كي تأتي بالمكنسة كي تشرع بتنظيف الأرض بالماء و بمسحوق سائل برائحه ورديه جميله.. .
وكان علي الجهه الاخرى كأن يراقبها زين في كل حين واخر دون ان تراه وينتظرها حتى تتوقف عن التنظيف ليبوخها بسخط؟ لكن تفاجئ بها لم تتوقف عن العمل..
وظلت اليزابيث هكذا ساعات متواصله في التنظيف رغم انها قد شعرت بالتعب الشديد لكنها لم تتوقف، وعندما انتهت من تنظيف المنزل بالكامل ذهبت إلي المطبخ مباشره لتجهز الطعام كما امرها زين، كانت تقف أمام الموقد وتطهي طعام العشاء عليه ، وعلى وجهها ترتسم شحوب مليئة بالاجهاد و التعب لكن لا تنكر ان داخلها أصبح قليلا من الامل لأول مرة تشعر به وذلك لانها ابتعدت عن شويكار وعن مستنقعها القذر.