رواية وصمة عار الفصل الحادي عشر 11 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ليجفل آدم وتحتد ملامحه آثار حديثه القاسي، ثم تنهد بألم من تلميحاته الغير مقصوده وحاول أن يبدو طبيعة وهو يتحدث وكأن شيئا لم يكن

= اختصر زين ماذا تريد الان؟

لم تكن إجابته سوى مزيدا من السخافة كتتبعه له ليبتسم بنفس التهكم قائلا بجدية

= سأبقى في المنزل هذه الأيام .. أنا لا أثق في هذه الفتاة العاهره ويجب أن أراقبها جيدًا

= افعل ما تريد ، سأرحل

قالها آدم و غادر دون أن يمنحه فرصة لمتابعة الحوار فهو بالفعل يهرب منه ومن نفسه ومن الماضي.

❈-❈-❈

جلست اليزابيث على المقعد الخشبي الملاصق للأريكة بعد أن وضعت اطباق الطعام بالداخل المطبخ وغسلتها كما امرها زين، شردت بحالها بتوتر وعيناها تنظر لكل جانب حوليها ،إنها لا تعرف ما إذا كانت في أمان هنا ، أم سيحدث شيء آخر .. لذا حذرت نفسها من الوثوق بهم ، مهما ساعدوها. يكفي ما حدث لها بسبب تلك الثقة الزائدة.

في حين فتح باب المنزل فجاه ودلف منه زين بعدما ودع آدم وذهب ليتقدم منها، وقفت اليزابيث من مجلسها ونظرت له بتلبك من عودته، فابتسم بسخرية لها زين وقال بشك

= لما توترتي هكذا إلي ماذا كنتي تخاطتين؟ تفاجاتي باني عدت اليس كذلك! لكنني كما قلت من قبل لم اثق بكٍ

تعجبت اليزابيث من لهجته معها ، فشحب وجهها و زاغت بنظراتها لتقول بضيق

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ونس العمر الفصل الثالث 3 بقلم أسماء علي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top