رواية وصمة عار الفصل الحادي عشر 11 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

= آه.. لا تنسي بعد ان تتناولي الطعام نظفي مكانك جيد ،لانه بالتاكيد تلوث!

لم تهتم اليزابيث بالنظر إليه أو الرد، لكنها رفعت الطعام من أعلي الطاوله بهدوء دون أن تتناول منه ،لتنهض بتثاقل يدل على إجهاد روحها…

❈-❈-❈

في الخارج أمام منزل آدم ، كاد أن يصعد ادم إلي السياره التي تصف أمام المنزل لكن توقف عندما استمع الى صوت زين من الخلف يقول بجدية

= يا آدم ، اذهب بمفردك اليوم ، وأنا سأبقى في المنزل

توقف آدم مكانه لينظر له بعدم فهم وقال متسائلا باستفسار

= و لماذا؟ ألم تأتي لتأخذني من الشركة اليوم ايضا؟

نظر زين إليه بدهشة وحاجبين معقودين فتحدث له مستنكرا

= هل تمزح يا آدم تريدني أن أذهب معك وأترك ​​هذه الفتاة وحيدة في المنزل ، ما زلنا لا نعرفها جيدًا ، من يدري ، يمكن أن تكون لصًة، أو أرسلها أحدهم إليك حتى تتمكن من اللعب عليك..

ارتفع آدم حاجبيه بدهشة وكأنه شخص لا يعرفه بينما تجاهل نظراته الغاضبه قائلا بملل

= ألم تشعر أنك تبالغ قليلا في الأمر يا زين، لا تخاف لا يوجد في المنزل شيء ثمين تخشاه .. ولا أشعر بالريبة حيالها

لهجته التهكمية أثارت غضب زين ليقول بصوت مكتوم دون قصد

= آدم ، لا تنخدع بالمظاهر ، ولا تحكم على أحد دون العيش معه لفتره طويله .. يجب أن نحذر من هذه الفتاة جيدًا ، ويجب ألا ننسى ما كانت تفعله قبل مجيئها الى هنا.. هي عاهره يا ادم هل تعرف ماذا اعني عاهره! تبيع جسدها مقابل المال وتنازلت عن شرفها و احترامها إلي نفسها.. والذي مثلها مستعدين عن التنازل عن اي شيء مقابل المال

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية اتصال هل من مجيب الفصل الأول 1 بقلم هاجر نورالدين - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top