رواية وصمة عار الفصل الحادي عشر 11 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صمتت فجاه و عادت اليزابيث للخلف لتنظر لأعلى ويسيطر عليها الوجوم، عندما انخفض زين لمستواها بجسده وهو ينظر مباشره داخل عينيها بشدة ليخفض نبرة صوته قليلا وينحنى نحوها متابعاً

= بالنسبه إليكٍ فاسمه السيد آدم ولا تتخطى حدودك معي، فأنتٍ هنا لغرض واحد فقط! خدمة السيد آدم ولا تنسى من أنتٍ؟ ومن أين أتيتٍ من قبل إلي هنا

سيطر عليها الغضب داخلها فورا وضحت كلماتة و نظرات زين المليئه بالاستحقار و الاشئمزاز منة، لتضغط علي يدها بعنف فوق الطاولة محاوله السيطره على اعصابها.. ليثير الفوضى بصدرها و الصخب بعقلها مع عجزها الذى يشقيها.. وفي نفس اللحظه قاطع حوارهما دلوف آدم وهو مرتدي البدله يستعد للخروج الى العمل، لكن لاحظ نظراتهم الى بعض القريبه؟ رفع آدم حاجبيه بدهشة وهتف متسائلا باستفهام مرددا

= ما بكم.. هل يحدث شئ هنا ؟.

ابتعد عنها زين لتتهرب هي عينيها وتتلون ملامحها ببعض الحمرة من الاحراج و الغضب بينما هز زين رأسه وتناول الفنجان من أعلي الطاوله أمام اليزابيث ليرشف منه رشفة واحدة ناظرا إليها باستفزاز ثم تابع حديثه ببرود قاتل أصبح يؤلمها

= أبدا كل شئ علي ما يرام ..اليس كذلك يا آنسه اليزابيث

اشاحت اليزابيث وجهها بجمود ولم تجيب عليه ،وقد عم الصمت يسيطر على المنزل ونظر آدم إليها قليلا باستغراب والي زين المثل لا يفهم ما بهم ،ثم تنهد ليرحل بينما تحرك زين خلفه لكنه توقف مكانه مره ثانيه لينظر إليها باستهزاء مرادفا باشئمزاز

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ظلمات امرأة منسية الفصل السابع 7 بقلم هالة آل هاشم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top