= أنا .. اليزابيث
رمش بعينيه مرة مع حركتها العفوية ثم ضيقهما مرددا وكأنه يتذوق الاسم على مهل وقال ببساطة مع ملامح وجهه الجادة
= اليزابيث !!
عقدت اليزابيث حاجبيها ناظرة له باستنكار، بصمت عده لحظات ثم كسر هو صمته قائلا بإقتضاب
= وأنا أسمي.. آدم
❈-❈-❈
في منزل أدم، تقدم زين وهو يحمل صينية الطعام وهو يبالغ في جمع حاجبيه بوجه قاتم ثم وضع الصينية فوق المقعد أمام اليزابيث بقوة لتشهق اليزابيث بصدمه عندما اصطدمت الصينيه على الطاوله التي كانت تجلس فوقها وسقط عليها بعض الطعام، لتتأفف اليزابيث قائله بغيظ
= مهلا ببطء ،شاهد ما فعلته
تبدلت نظراته وملامحه وقد تبدد ملامحه القاتمه إلي التجهم وهو يردف باستخفاف
= وماذا فعلت برايك؟ أحضرت الطعام لخادمه مثلي في هذا المنزل ،على الاقل تشكريني بدلاً ان تتاففي بوجهي
ظلت اليزابيث مكانها وعينيها متعلقة بذلك الشخص الذي يقف امامها وعيناه تشع كره لا تعرف مصدره او ماذا فعلت له حتى يعاملها هكذا، لتقول بنبرة حادة خفيفة
= كل ذلك لأنك أحضرت لي الطعام؟ أنا لم أطلب منك شيئًا إلا أنه ذلك الرجل صاحب المنزل. هو الذي طلب منك أن تحضر لي الطعام رغم أنني رفضت.. واذا كنت اعرف انك ستغضب هكذا كنت ..