رواية وصمة عار الفصل الحادي عشر 11 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

= مهلاً أنتظر لحظه..!

توقف آدم مكانه ينظر لها بصمت، بينما كانت ملامحها مسترخية بخيبه أمل لتتعالي أنفاسها الحارّة المتسارعة تزيد من تسارع نبضات قلبها فتمتمت بصوتٍ أجش ثقيل

= لم اقتنع بحديثك وفكرت البقاء بجانب رجل حتى لو أراد مساعدتي ، لأني لم أثق بأحد مهما فعل معي .. لكنني ساوافقك الرأي أن أعمل في منزلك لأن ليس لدي مكان آخر وعليه أن أظل معك حتى أعيد لك المال الذي دفعته مقابل حريتي إلي الكونتيسه.

ثم رفعت مقلتيها ونظرت إليه بتحذير قوه مصطنع فمظهرها يدعو للشفقة حقا، كطفل شريد يأمل من أحد أن يأخذ بيده ليوصله لوالديه.. وهي ترفع يدها بوجهه بتهديد

= لكن إذا تجاوزت حدودك معي في أي وقت أو أجبرتني على القيام بشيء لا أريده وعقلك يجعلك تعتقد أنني سأوافق على أي شيء تطلبه مني حتى لو كان ضد رغبتي لأنني مجرد عاهرة في نظرك وليس لها الحق في الرفض .. لم أصمت و..

قاطعها آدم يستحسن فكرتها كي يطمئنها قائلا بهدوء

= كن مطمئنًا ، لم يحدث شيء من هذا القبيل ، وإذا حدث ، افعلي ما تريدي .. هيا لنعود الآن ، لقد تأخر الوقت

أومأت له برأسها بنفس البطيء غير واثقة فسألها هو بحذر من حالتها

= بالمناسبه ما هو اسمك؟

ضغطت علي شفتيها بطرف لسانها الجاف ثم ردت عليه بصوت وجدته بصعوبة بعد لحظات وقد أحرجت ألا ترد مرادفة بصوت منخفض

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية من نظرة عين الفصل الثالث 3 بقلم جمال المصري – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top