رواية وصمة عار الفصل الحادي عشر 11 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لتزرع ابتسامة باهتة على وجهها البائس فأطبقت اليزابيث شفتيها بقهر مريرة تطالع وجهه بعينين لامعتين دعا تحامل على نفسها وهي تنطق وتقول بصوت ضعيف

= تقصد أن أعمل خادمة هنا لتنظيف المنزل وتحضير الطعام لك..

رفع آدم حاجباه معترضا وقال متسائلا بصوت أجش

= لما أشعر كانك تقوليها كإهانة ، فأي مهنة في العالم طالما أنها محترمة تكون جيدة لصاحبها ، ولا تنسي أن هذا هو الحل الأفضل لكٍ حتى لا يأخذوكٍ رجال شويكار

تحشرج صوت اليزابيث من فكره البقاء وحيدا في منزله مع اثنين رجال لا تعرف عنهم شيء لكن هو معه حق العمل كخادمة افضل بكثير من عملها السابق! لتنظر إليه متحسرة وهي تجيب عليه قائله بصوتٍ متذبذب

= عرضك حقًا جميل ومناسب لي ، وكنت أتمنى الموافقة عليه ، لكني أعتذر ، لا أريد ، وأنت غير ملزم بمساعدتي و يكفي إلي هنا وسأدير حالي بالتأكيد ..

تضيق من عنادها فهو متأكد بأنها إذا رحلت فسوف تصل إليها بسرعه تلك السيده شويكار، لكن رسم البرود وهتف بها بامتعاض

= لا أرغب في تقديم عرض مرتين ، لكن عرض العمل سيظل مفتوحًا لكٍ في أي وقت إذا تراجعتي عن قرارك

ازدردت اليزابيث ريقها بعدم استيعاب وهي تري نفسها تقف في منتصف الطريق بمفردها و ادم ألتفت ليرحل تاركها تقرر مصيرها بنفسها؟ لتفكر في حديثه بالفعل اذا رحلت ستكون مطمع للجميع فهي ليس لها مكان الان؟بعد ان استبعدت فكره الرجوع الى عائلتها وبالتاكيد ستجبرها شويكار على العوده معها لتعمل عاهرة مثل سابق، نظرت إليه بتردد فسارعت تهتف بتوتر

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ليلي حلم العمر الفصل الثالث 3 بقلم فاطمة الالفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top