رواية وصمة عار الفصل الحادي عشر 11 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

= ماذا؟ لماذا تطاردني ماذا تريد مني؟ أنا لست جاريتك ولم أبقي معك وانت لم تشتريني وأنا سأرحل وأعيش حياتي بعيدًا عنكم جميعًا ولن يسيطر علي أحد مرة أخرى ..

تقدم آدم ليقف أمامها مباشره ليردف باحتدام هادرا

= حسنًا ، حظًا سعيدًا ، لكن من قال إنني سأوقفك ، وقلت لكٍ هذا الحديث من قبل ، فأنتٍ لست مسجونة هنا في المنزل ، وفي أي وقت ترتدي المغادرة تفضلي لم يمنعك أحد ، لكن يجب أن تخبريني أولاً ولا تهربي بهذا الطريقه.

تهدلت كتفا اليزابيث وغامت عيناها بغضب شديد منه ومن تحكمته فمن يظن نفسه حتى تستاذن منه للرحيل! صمتت وهي تتطلع الى آدم وهو يتابع حديثه قائلا بجدية

= تفضلي ارحلي ماذا تنتظري؟ لكن قبل أن تغادري ، يجب أن أحذرك من شيء فالسيدة شويكار ورجالها! ينتظروك في اخر الطريق؟ وإذا أمسكوا بكٍ ، فسوف يأخذونك إلى المنزل مرة أخرى ، لهذا العمل مرة ثانية و هكذا بالطبع ستستمري في حياتك فتاة ليلة .. والاختيار بالتأكد يعود لكٍ؟

تطلعت اليزابيث إليه باندهاش للحظات تستوعب ما قاله، وقد آلمها قلبها عندما أستشعرت من كلامه فكرة أن تعود مرة أخرى إلي شويكار ..لتقول له بملامح هادئه رغم شحوبها ثم قالت

= أتذكر أن عندما استيقظت ورأيتك جالسًا بجواري ، أخبرتني أنك دفعت المال للسيدة شويكار لتعطيني حريتي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حفيدة الدهاشنة الفصل التاسع عشر 19 بقلم سامية صابر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top