= يا آدم ، أنت تساعدها وتشفق عليها من أجل ماضي أمك و يجب أن تفهم هي ليس والدتك ..استمع إلي جيد هذه الفتاه خطر ان تكون هنا، نحن لا نعرف عنها شيء غير انها مجرد فتاه تبيع جسدها مقابل المال، من الممكن ان تكون سارقه او ارسلها احد لتتجسس عليك
اضطرب قلبها في صدرها متألمة على هيئتها، انتفاخ عينيها الحمراء وذبول وجهها وذلك التشتت و الخذلان الساكن في عينها.. لتهبط اليزابيث الدرج بخطوات ضعيفه بعد ان شعرت بانها غير مرغوب بها هنا، ثم مضت قدما نحو خارج المنزل ولحقها آدم بعد أن رآها و أعطي نظره غاضبة الي زين ومع بضع كلمات يحثه فيها بعتاب مؤكدا أنها استمعت حديثه؟ لكن زين لم يعطي اهتمام له.. و تحرك آدم في الخروج من المنزل بخطوات سريعة ليجيدها قد تواصلت الى اخر الطريق وهي تركض هاربة.. ليتحرك ادم نحو سيارته بسرعه حتى يسبقها ويكون اسرع منها..
واستمرت إليزابيث بالسير ولا تعرف إلي إين؟ إلا أنها كانت شاردة ولم تنتبه إلا علي صوت سياره خلفها تصف جانبها فسارعت بعيدا عنها بقلق بالغ لتري أمامها آدم يهبط وهو ينظر لها بغضب.. وهي نظرت أمامها ببرود.
وعندما تحرك بخطوات بسيطة نحوها
استدارت اليزابيث تنظر إليه بحده تكتف ذراعيها أمام صدرها هادرة بتهكم يشوبه برود قاتم