رواية وصمة عار الفصل الحادي عشر 11 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لم يعقب على كلامها وأمرها بهدوء فقط قائلا بجدية

= حسنًا كما تريدي .. هذه حياتك وعليكٍ أن تقرري بنفسك ما تريدي .. سنتحدث لاحقًا. استرخي الآن ولا تفكيري في شئ

خرج آدم بخطوات سريعه دون ان ينتظر ردها بينما اليزابيث نظرت إليه بعدم فهم مساعده إليها؟ لتحاول ان تتحرك من فوق الفراش ببطءٍ شديد لتنهض! لكن جسدها خانها من ضعفة لتميل للخلف بتعب وتغمض عينيها بألم بشدة.

❈-❈-❈

في منتصف الليل.. .

اختض جسده زين بعُنف وهو يصرخ بوجه آدم بعدم تصديق

= إذاً تلك العاهرة كانت تنام في منزلنا الليلة الماضية؟ وما زالت تنام في الطابق العلوي. هل انت مجنون يا ادم؟ حتي تصطحبها إلي هنا

تنهد آدم مخرجًا بعضا من حرارة صدره قبل أن يتحدث بتحذير

= زين اخفض صوتك حتى لا تسمعك وقلت لك انني مجبر على فعل ذلك، حالها كان سيء جدا لحسن الحظ استطعت اخذها منهم و غير ذلك عرفت انها اضطرت للعمل معهم مجبوره وهي معهم بغير بإرادتها

وفي ذلك الوقت كانت قد استيقظت اليزابيث للتو علي الاصوات لتقف أعلي الدرج وهي تستمع الى حديثهم بوجهها الشاحب وهالات داكنة تحيط بعينيها حتى أنها بدأت فتاه آخري وجهها نحيفة.. تعيش أياما تزخر بالألم..نكست اليزابيث رأسها حرجا وهي تسمع اهانتها، وقد تابع زين كلامه بخشونة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هوس مجهول الفصل الثالث 3 بقلم ڤونا - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top