رواية وصمة عار الفصل الحادي عشر 11 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اتسعت اليزابيث عيناها بذهول وعدم استيعاب هل بالفعل سيعطيها حريتها؟ لكن عندما ذكر عائلتها ازدردت ريقها ثم نظرت جانب وجهه لتقول باعتراض

= لا أريد أن يعرف أي منهم مكاني كيف سأعود إليهم بعد ما حدث لي؟ لقد مرت عدة أشهر على اختفائي. يحتمل أنهم ظنوا أنني مت ، وهذا أفضل اعتقاد، لم أعود إليهم بعد أن أصبح شرفي بلا قيمة

نهض آدم لينظر إليها بأسي ليردف متسائلا باهتمام

= لا اعرف قصتك بالضبط ما هي؟و كيف وصلتي الى هذا المكان؟ لكن عندما سمعت السيدة شويكار تتشاجر معكٍ بشدة حتى تستسلمي لها ، كان واضحًا أنكٍ كنتي هكذا منذ البداية ولم تخضعي لها ،و أنتٍ لا تريدي هذا. أعني أن كل هذا حدث رغماً عنك ، والحياة أساءت معاملتك ، فلا تلومي نفسك وتواصلي معهم بالتأكيد عائلتك الأن في موقف صعب للغاية وانتٍ بعيدًا عنهم وسوف تلتمس لكٍ العذر

ارتجفت شفتاها بقهر ووجدت نفسها تقول بحنق ناسفة ما كانت تفكر به عندما تغادر منزل شويكار وهو أول شئ تفعله الذهاب الى عائلتها لكن الان تغير الوضع تماماً

= من فضلك أصمت ، أنت لا تعرف أي شيء ، يكفي ما يمرون به ، لا أريد أن أجلب لهم المصائب ، أصبحت عبئًا ثقيلًا وصعبًا ، ولن يتحملني أحد بعد ما حدث لي، لذلك من الأفضل أن أبتعد عنهم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية شيخه عراقيه كويتيه الفصل الرابع عشر 14 بقلم جمانة السعيدي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top