ولكن احيانا كان يتكاثر العمل على اليزابيث بمفردها بسبب اعياء ادم لكنه كان يضغط على نفسه للعمل معها حتى لا يتركها بمفردها في البدايه.. وشعرت هي بذلك لذا في يوم فكرت تقترح علية بأنها تحتاج ان يكون معها مساعده.. وفي ذلك الاثناء وصل آدم للمتجر بعد ان وزع الطلبات للخارج فاقتربت منه إليزابيث لتقبل وجنته كالعادة.. وهو احتضنها بشوق قائلا
= اشتقت اليكي .
ابتسمت قائلة وهي تمسح باصبعها على كتفه بحنان
= وانا ايضا .. تعالي لأريك الكعك الذي صنعته اليوم .. وهناك موضوع اخر اريد ان اتحدث معك فيه
سار آدم معها ليراه مجموعة صنعتها كانت جميلة جدا.. وأخذ واحد يتذوقها لتعجبه اكثر.. ثم سارت أمامه لتجلس على احدى الطاولات و جلس آدم أمامها ورفعت يدها أعلي الطاوله قائله بهدوء
= ما رأيك بان نقوم بتعيين مساعده معنا حتى تتعافى ، ومن ناحية أخرى يكون العمل أخف عليك قليلا
صمت آدم قليلا يفكر في اقتراحها فهو مازال يعاني من الحمى وايضا زاد التعب عليه في الاواني الاخيره بسبب ضغط المتجر ..زفر ببطئ قائلا
= لا أعلم إذا كنتي تريدي ذلك؟ حسنًا ، دعينا نبحث عن فتاة لمساعدتك من الغد
هزت رأسها له مبتسمه و أثناء حديثهم دلف شاب واقترب وهو يبتسم قائلا