وقام آدم باحضار لوح خشب لونة باللون الزهري وعلق عليها شعار المتجر وأحضر دراجة هوائية لأجل توصيل الطلبات ليتوسع نشاط المتجر …وفي يوم ذهب آدم للمنزل متحمس كي يخبر إليزابيث بنفسه عن انتهاء المتجر وقد اصبح جاهز للعمل.. و وجدها جالسه بالمطبخ كعادتها تبتكر وتجهز اصناف الحلوى.. وعندما رآها اقترب منها يردد وشفتيه تبتسمين ابتسامة واسعة
= لدي خبر رائع لكٍ .. المتجر اصبح جاهز للعمل
شعرت اليزابيث بسعادة غامرة امتلات داخلها ولم تعد محطمة !.. فكان آدم الدواء لها حقا !..
لكن رغم كل النجاح الذي حققته مع آدم في حياتها الجديدة الا انها كان هناك غصة في قلبها كلما تذكرت اصدقائها في منزل شويكار؟ و عائلتها التي لا تعرف عنهم شيء منذ رحلها .. لا تعلم اين هم الان وما حالهم.. لو انها لم ترحل كانت ستظل معها..أم الفتيات الذي مازالوا يعانون مثلها؟؟ لا تعلم الى اي مدى انغمسوا في الظلال الذي بقوا فيه .. كانت عندما تفكر في حالهم تشعر بالعجز تجاههم فالامر ليس بيديها.. تعلم ان ذلك الامر بيد الله ولكنها استمريت بالدعاء لهم ولها ..
بعد مرور اسبوع بدا المتجر يشتغل بالفعل للشراء والبيع.. والزبائن اعجبها الحلوي نوعا ما، فمن يدخل للمتجر اولا سيحصل على ضيافة للذوق فقط ليختار بعد ذلك الحلوى التي اعجبته مع مشروب ساخن اذا اراد على (ذوقه) ..