رواية وصمة عار الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

= ما الذي تقوله ايها اللعين؟؟ تقتل من؟ الو الو ..! اجيب يا وغد يا لعين .. إياك أن تقترب منها .

ابتلع آدم ريقه بازدراد عندما أغلق الهاتف بوجه، و عَلت انفاسه وهو يردد بصوت مرتعد محاوله يطمن روحه الخائفة بشده

= لا لن يفعلها.! هو يهددني فقط بالتاكيد حتي اخضع له و اتزوج من لارا؟؟ لكن انا لم اترك اليزابيث مهما حدث ..!!!

وفي نفس الوقت صعدت اليزابيث ودلفت وهي تبتسم بخفوت قائلة

= حبيبي الطعام اصبح جاهز بالاسفل.. ما هذا ؟ هل مازلت بثيابك ولم تدلف الاستحمام حتي الآن.. هل تحتاج الى مساعده

التفت لها فتجهمت ملامحه وهو يقترب قائلا بخشونة وانزعاج من أثر كلمات انطون التي مزالت تتردد داخله.

= ليس لكٍ دخل ابتعدي عني ، لا أريد منكٍ شئ

وقفت اليزابيث مذهولاً من رده وغضبة عليها فجاه ولكن تجاهلها آدم وهو يغادر بخطى سريعة اشبه بالركض من المنزل بأكمله….

❈-❈-❈

مرت الايام وقد اشتري ادم متجر صغير ليصنعوا في الحلوى لتعمل معه اليزابيث كما اتفقوا ويوزع هو الطلبات.. في كل خطوة كانت تحدث كانت اليزابيث تجد لذلك تفسيرا !.. مثلا موافقه آدم على المشروع شعرت أن هذا يعني الرب يساعدها على التغير والتوبه لذلك قد فتح أمامها طريقا لحياة افضل.. بينما قام آدم بطلاء المتجر باللون الوردي .. وتغيير الاثاث وما الى ذلك والمرحلة الثانية كانت شراء ادوات الطبخ لعمل الكيك و لتزين الكعك فان اساس المتجر هو بيع الكعك الصغير وكانت ذلك البداية… بينما كأنت اليزابيث سعيدة ومتحمسه بان يكون متجرا مختلفا عن البقية ليرتاده الكثير من الزبائن .. حتي اقترح آدم مثلا يكون هناك قسما خاصا بالقهوة والمشروبات الساخنة.. وصنع اكواب المتجر الورقية كانت مختلفة والرسمة التي عليها مبتكرة بإسم المتجر والتي ابتكرتها آدم بنفسه..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نارك جنة الفصل الثاني 2 - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top