رواية وصمة عار الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

= لا داعي للشكر فهذا واجبي سأهبط حتى أجهز لك الفطور .. وانت ادخل استحم

تنهد بعمق ناظرا لها وهي تبعد حتي ترحل للخارج بينما زفر آدم بتعب وضعف وهو يمدد جسده أعلي الفراش وقبل أن يغمض عيناه استمع الى صوت هاتفه يرن برقم انطون.. اعتدل آدم في جلسته ليمسك الهاتف باعين دهشه وتعجب واجاب بجفاء

= ماذا تريد؟ اذا كنت تتصل لأجل موضوع شقيقتك فلا تتعب حالك لان هذه الموضوع قد انتهى بالنسبه لي

ابتسم انطون بسخرية واستهزاء هاتف بجدية

= لكنة لم ينتهي بالنسبه الي آدم انت كنت خاطب شقيقتي ولا تنسى ذلك؟

هز ادم رأسه نافيًا ببساطه وعدم مبالاة

= ليكن بعلمك لم اكن مَن أختارتها ابدًا… بل حاولت بشتى الطرق الذوقية أن اخبرها أنني لا اريدها ولكنها كانت أخبث مما توقعت، لدرجة أن تتفق مع زين علي قتل إليزابيث.. فلا تتوقع مني ان اناسب نسب مثل ذلك!

ردد ببرود مستمتعًا وهو يقول بنبرة غليظة

= حسنا طالما تصر على ذلك؟ اسمعني جيد لان الحديث الذي ساقول لن يعجبك لكنك من اضطردني لفعل ذلك؟؟ امامك مهله اسبوعين فقط ؟!. وان لم تتزوج من لارا.. ساقتل تلك العاهره حبيبه القلب إليزابيث ! القرار الأن يعود لك …!

مرت دقيقة تقريبًا وهو متجمد مكانه لم يستوعب ما قاله.. جبل من جليد يعيق سير دقاته الممسوسة باهتزاز روحه أثر حديثه ذلك ، لكنه حين استوعب لينهض بغضب متجاهل ضعف جسده وحينها صاح به بانفعال مستنكرًا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية إغواء حواء كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم شروق حسن – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top