رواية وصمة عار الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابتسم آدم بخفه عليها ليمد إصبعه برقة يبعد خصلاتها عن عيناها.. يبدوا أنها ظلت طوال الليل جواره! ليقترب ليرفع رأسها ببطء ويضعها على صدره فتصبح نائمة على صدره.. أنفاسها كانت تداعب رقبته فتجعله يود احتضانهـا، يود زرعها بين احضانه ولا يُخرجها ابدًا، وبالفعل لف يداه حول خصرها برقة حتى لا يوقظها ثم ضمها له بحنان ينعم بذلك الاحساس الذي يُنعش خلايـاه.. وظل يتحسس رأسها بحنان كطفلة صغيرة ليهمس بصوت حمل عاطفه واضحة

= لا افهم كيف تشكي بحبي لكٍ.. وبالنسبة لي أنتِ مثالية .. فالقرب منكٍ أهلكني… و البُعد أحرقني .

بدأت اليزابيث تفتح عيناها وما إن شعرت به مستيقظ حتى دفعته ولكن برفق نوعًا ما لتردف بلهفه شديدة

= هل استيقظت انت بخير ..هل المرض مازال يداهمك حبيبي !!

ليعقد آدم ما بين حاجبيه قائلا بتعب

= اهدئي انا بخير ما الذي حدث ؟

حينها همست اليزابيث براحه مرددة باختصار

= حرارتك كانت عليا وكنت مريض.. احضرت لك الطبيب وقال انها حمى .. لكن لا تقلق بدات ان تنخفض حرارتك نوعا ما، هل تشعر بالم؟

هز رأسه بنفي وهو يحتضنها هامسًا بصوت رجولي جذاب

= لا حبيبتي انا بخير شكراً لكٍ..

اجابت مبتسمه وهي اصبحت ملتصقة به تمامًا هاتفه بصوت منخفض

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زهرة وسط أشواك الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم فريدة أحمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top