رواية وصمة عار الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ومع أول همسته وصلت لأذنيها اللتين تحفظان صوته فردت بنفس همسه وهي تكاد يغشى عليها

= عم أركون ..!

ما أن قالتها حتى إندفعت له وخطواتها تتسابق مع بعضها بحثا عن حضنه لتجد فيه الأمان الذي افتقده بسبب تجاربها السيئه.. لـ تلقي نفسها بين أحضانه.. وهو استقبلها بسرعه ليرفع يديه المرتجفتين يحتضنها بكل قوته التي عادت له فجأة بعودتها وكأنه عادت إليه روحه..و يديه كانت تتحركان عليها وكأنه يتلمس إن كانت حقيقة أم كذب ؟؟

وأخيرا .. أخيرا وصلت له.. عادت لحضنه .. التي إشتاقت له بجنون، لتنفجر تبكي بشهقات ممزقة بينما كامل جسدها يرتجف بقوة بينما أركون يربت علي ظهرها بحنان محاولة تهدئته معتقد انها تبكي اشتياق له.. لكن كان بكائها يزداد بقوة و ضعف علي كل ما حدث وصار لها.. ظلت بين أحضانه وهي تتمسك به وتكاد تخترقه من تشبثها ومن وشهقات بكائها العنيفة .

___________
يتبع.

Source link

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حبه عنيف الفصل السادس عشر 16 بقلم ضي القمر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top