رواية وصمة عار الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

= هانا ماتت وجومانه.. والجميع؟؟ يا الهي ما ذنبهم فكانوا ضحايا مثلي.. لما دائما الضعفاء يصيبهم اشد الالام.. و أيضا آدم لقد تزوج من لارا وتركني ..

لتضرب بيدها فوق صدرها بهسترية بينما رفعت عينيها الي الاعلى وهي تهمس بعجز و تعب بينما الدموع تغرق وجهها الشاحب

= لماذا؟ لماذا دائما لا استحق السعاده لماذا انا بالذات عن الجميع اوعني من كل هذه الالم بمفردي.. اريد ان اعيش حياه سعيده مره واحده فقط.. من فضلك يكفي عذاب فقد تخطيت الكثير من الاوجاع والالام وما زلت لم تشفي حتى الان.. ارجوك يا الله ساعدني والهمني القوه .

نهضت بعد وقت وظلت تسير بخطوات ضعيفه تسمح بها قدميها المرتجفة محاولة الهرب والابتعاد قدر الامكان عن الجميع.. حتي وجدت نفسها أوقفت سياره تاكسي وفتحت الباب لتدخل بالسيارة وتوصدها خلفها، ثم توجه السائق يقود مبتعدا عن تلك القرية وعلى ما يبدو عن جميع منازل المدينة! حتي وصلت بعد فتره طويله اخيرا الى منزل العم أركون ؟؟.

تحركت اليزابيث هي لا تشعر بألم حتى.. فقد عادت لوطنها وغادرت آدم ..لمَ تشعر أن الأمر أمَر مما تخيلت .. أثقل وأصعب مما ظنت و فبمجرد أن وصلت للبيت وقفت عده لحظات مترددة قبل ان تطرق الباب لياتي صوت سافانا من الدخل تسال عن الطارق؟ و همست اليزابيث بصوت يكاد لا تُسمعه خرج منها بينما كل خلية من خلايا جسدها الذي ضعف منذ اختفائها ومن وجعها الطويل .. ولقاء آن أوانه أخيرا !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عملتان لوجه واحد الفصل السادس والعشرين 26 بقلم آية الطري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top