رواية وصمة عار الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

= اليزابيث حبي هل انتٍ بخير ؟ هل ضربك بقوه أسف حبيبتي لأنني لم اكن بجانبك حينها.. لكنني لم اتوقع بان ياتي الى هنا ويعرف مكاني بهذه السرعه؟ اعتذر حبيبتي، ماذا كان يريد؟!.

ارتجفت شفتيها في قهر و هى تهمس بصوت ممتلئ بالألم

= كان هنا يعرض عليه نصف مليون مقابل ان اتركك وابتعد عنك..

نظر لها آدم عده لحظات بعدم استيعاب ليقول
بانفس ممزقة و هو يشعر بكلماتها كالخنجر بصدره

= لا افهم ماذا يريد مني بالضبط ؟ تركت له كل شيء وذهبت لكنه ما زال يلاحقني ويحاول دائما يبحث عن كيف ياذيني ويشعرني بالتعايسه والوحده

تطلعت اليزابيث فيه و دموعها تسقط و هى تقول بصوت منخفض ملئ بالحنان

= لا عليك حبيبي انا بالتأكيد رفضت ولم اتركك مهما صار ، أنا لا أريد النقود بلي اريدك انت .

اقترب منها ببطئ ممسكاً بمؤخرة عنقها ليدفن وجهها بعنقه وهمس بصوت متألم مختنق و هو يعقد يديه من حولها يضمها اليه بقوة

= اتمنى ذلك إليزابيث، فانتٍ الوحيده التي مازلتي جانبي حتي الآن ، ولا اريد ان اخسرك أيضا ، واذا خسرتك لم اتحمل خسارتك.. لا أستطيع ملاكي ، لقد أصبحتٍ كالهواء بالنسبة لي .

❈-❈-❈

في اليوم التالي بالمساء….

دلفت اليزابيث إلى الغرفة بهدوء وهي تتنهد براحه بأن ادم جاء في الوقت المناسب قبل ان يقتلها نيشان… فشعرت أن القدر إرساله إليها لفض ذلك الاشتبـاك الدموي الذي كان على وشك الحدوث…جالت بنظرها في إنحاء الغرفة لتجد آدم مازال نائمًا… عقدت حاجباها بقلق وهي تقترب منه متوجسة و تحدثت إليزابيث بلطف مع آدم وهي تقترب بشفتيها
من جبهته ناويا تقبيلها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سجين الغدر الفصل الحادي عشر 11 بقلم محمد منصور – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top