رواية وصمة عار الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رفع آدم حاجباه متألم من إعترافات اليزابيث.. أحقا كان السبب فكل هذا الألم لحبيبته! أحقا كرهته لهذة الدرجه!! أحقا تؤنب نفسها على ماحدث بينهما سابقا وتندم؟ لكنه لم يرد عليها وفضل الصمت .

قوست شفتاها بحزن تام وعيناها أصبحت ضبابية من دموعها التي بدأت تنهمر من جديد وهي تقول

= تعلم اني لا احب اعادة سؤالي؟ لما كذبت علي و وعدتني بشيء لم تستطيع فعله.. وبسهوله تركتني هكذا وذهبت الي غيري

اخفض آدم رأسه شاعراً بالخجل و العجز لا يعلم بما يجيبها فهو نفسه لا يعلم كيف فعل ذلك بها، ارتجفت شفتيها في قهر و هى تهمس بصوت ممتلئ بالألم و الحسرة

= لماذا لا تبدأ العلاقات من النهايه نفترق اولا ثم نلتقي للابد ..اشعر انني لا اعرف من تكون قط.. وهذا يؤلمني

أغمض عينيه بقوه وغضب من نفسه وهو يهمس بصوت بطيئ

= ملاكي البريء الجميل .. اليزابيث حبيبتي لا تفعليها وانا ساشرح لكٍ الوضع ..انتٍ تحبيني اليس كذلك؟ فقط اعطيني بعض الوقت .

لكن صوت بكائها كان يزداد وبعدها قبضت على قمیصه بشده لتصرخ عاليا…ودقات قلبها تعالت ليخرج صوتها ببحة بكاء لتجعله اوجع صوت على الأطلاق

= نعم لقد أحببتك ،وكنت حمقاء بما فيه الكفاية لأ اصدق كيف تحرجني في المقابل هكذا.. انا أحببتك وكأنك أخر رجل أحبة فأوجعتني وكأنني أكبر أعدائك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية صراع الحب والوهم الفصل الخامس عشر 15 بقلم شروق مصطفى - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top