رواية وصمة عار الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لم تستطع اليزابيث المواصله بالركض من التعب ومجهود جسدها.. إلا أن قدمها لم تتوقف عن الركض حتى كادت تصل لمنزله الذي يبعد مسافة غير قصيرة عن الحفله لكن إلي هنا توقفت تلهث بتعب فلم تستطيع ان تعود لهذا المنزل مره ثانيه بعد ان حدث ما حدث؟؟

ضببت الدموع التي لاتزال مستمرة بالتساقط لتتعالى شهقاتها في ذلك الشارع وهي منكسرة كا شخص فقد ثقته بأكثر شخص وثق به! بأول شخص يسلمه قلبه، شخص لقنها درسا قاسيا وعلمها أن لاتثق بأي مخلوق مرة أخرى؟؟ شخص رفعها بفترة قصيرة إلى السحاب ليعود ويلقيها إلى أسفل الأرض مسببا بتحطيم عظامها.. وما أهون حطام العظام أمام حطام القلب!

وفجاه امتدت تلك اليد من الخلف لتسحبها بقوة من معصمها وتتوجه بها نحوه.. أخذت اليزابيث تمسح بطرف قميصها على عيناها ليوضح الرؤية أمامها.. وما أن إكتملت الصورة حتى عضت على فكها بقوة لتحاول تحرير يدها من قبضته دون جدوى فقوتها ضعيفة مقارنة بضخم جسد آدم، ليقول هو بخوف

= اليزابيث أنا أعلم أنكٍ على الأرجح غاضبة مني الآن ولا تريدي رؤيه وجهي حتي.. لكن ارجوك اسمعيني أولا ؟؟.

تحدثت اليزابيث بسخرية لتقترب منه وتلقي كلماتها بوجهه دافعه واحده

= غاضبة!! هههه حقا أتظنني غاضبة منك.. لا لست غاضبة منك بلا خائب الأمل ربما! أو أصبحت منفطره القلب و حزينة، وربما أؤنب نفسي على الإنجراف ورائك، وربما أكرهك، لكنني أؤكد لك يا سيد آدم أنني لست غاضبه منك.. بل انا غاضبه من نفسي لانني وثقت بشخص مثلك ..حقا لما فعلت ذلك بي؟؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية النغم الحزين الفصل الأول 1 بقلم فاطيما يوسف – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top