بدأت الأجواء في الحفله تبدأ بالتهاني والمباركات لتتعالي اصوات الموسيقى باغنيه رومانسية والالعاب النارية تنطلق في الهواء، جذبت لارا يده آدم إلي حلبة الرقص بينما كان هو مشحون بالتوتر والقلق وهو يشعر باليزابيث تقف تراقبهم فبينما لاتزال محطمه القلب ذلك، رافضه أن تصدق ما أملت عليه مسامعها بأن ادم هنا يتزوج غيرها؟ لتقف منتظرا تفسيرا من مالك قلبها، هذا الأخير الذي دفن نظراته بالأسفل يتجنب نظرات اليزابيث المعاتبة التي اعتصرت قلبه هو الآخر..
إلا أن لارا في الطرف الآخر يبدوا غير مهتمة لما يحدث أمامها وحاوطت يدها برقبته آدم وهي تبتسم بسعادة غامرة وتحرك جسدها مقابل جسده،ليكون آدم تارك نفسه لها تحركه كما تشاء لكن لم يبدو مصدوما أو كما لو رأى شبحا أمامه! كأنه كأن يعلم بأنها ستأتي؟ نطقت لارا بعد مدة من الصمت محادثه
=ادم! هل أنت بخير؟
التفت لها بكامل جسده و نظر لها بصمت كأنه تمثال بيديها تحركة كما تشاء، ليجدها تبتسم له بين تلك العينين البارقة لتدفن رأسها في احضانه مرة اخري و هي تحاوط رقبته و تهتف بسعادة
= ما بك حبيبي متخشب هكذا، ام أنك سعيد مثلي بأننا اخيرا قد تزوجنا.. لا اصدق حبيبي فقد حدث وتزوجنا بالفعل رغم كل الصعوبات التي واجهناها؟؟ لقد اصبحت لي وانا لك .