رواية وصمة عار الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

= مبارك لنا حبيبي ادم ؟.

نظر آدم إليها بصمت ثم أخذها وذهب نحوه الكاهن لتبدا مراسم الزواج، واقترب نيشان يقف جانب انطون وهو يبتسم بسعادة وراحه.. حتي هتف الكاهن قائلا بابتسامه هادئه

= سيده لارا هل تقبلي السيد آدم نيشان زوج لكٍ في السراء والضراء

أما اليزابيث وكأنها انفصلت عن العالم…ألم مهلك اجتاح قلبها لتنظر إلي آدم ولا تقوى على قول كلمة ترمش عدة مرات بعينيها بدون وعي.. ارتجفت شفتيها لـ تنطق

= ما هذا الهراء الذي أراه؟ هذا كابوس مزعج بالتأكد ؟؟.

هزت لارا راسها بايجاب مع ابتسامة مشرقة و هي تنظر إليه قائلة بحب

= نعم اقبل ..واوافق بشده .

ثم التفت الكاهن إلي آدم ليردد نفس الشيء هل يقبل بالزواج من لارا؟ بينما هز آدم رأسه بايجاب موكداً و هو يقول بصوت منخفض

= نعم أقبل .

اتسعت عينا اليزابيث وعلامات التساؤل والصدمة تكتسي ملامحها.. بدأت مقلتاها تحمران تدريجيا معلنة عن دموع حبيسة أبى أن تحررها.. ضغطت بأظافرها على علبة الحلوي التي تحملها وكان الفارغ أمامها تحدق بادم بنظرة جمعت شتى المشاعر التي
تخالج صدرها، من خذلان، حزن، صدمة.. إلى قلب محطم…

بينما اقتربت لارا و هي تنظر الي وجه آدم لاول مرة منذ فتره دون حقد أو غضب أو كره بل سعاده و انتصار لتتقدم منه أمام وجهه بالقرب من شفتيه وهي تتسع عينها بسعادة تريد ان تقبله لكنه اشاح وجهه بعيداً عنها، لتعود لارا الي الخلف لتبتعد عنه خطوة و قد تلاشت ابتسامتها وتطلعت إليه بغيظ وإحراج لكنها سريعه ابتسمت بثقه ولم تهتم فهو اصبح لها مهما فعل وحسم الامر .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الهيام القاتل كامله ( جميع الفصول ) بقلم ندي عماد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top