رواية وصمة عار الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

= هل يمكن ان تتوقفي عن العمل اليوم وتظلي جانبي

التفتت اليزابيث له باهتمام واجابته مضيقة عينيها بتركيز على حركات جسده وهي تقترب منه

= انا مشغوله اليوم كثيرا ..لكن ماذا تريد هل مازالت تتالم

أردف آدم و هو يعقد حاجبيه بأنزعاج شديد

= اذا قلت نعم سوف تظلي جانبي

اقتربت منه اليزابيث بسرعه دون تفكير و تملكت وجهه بين يدها وهي تقول بقلق

=ماذا تشعر.. قول لي ما الذي يؤلمك هل احضر لك الطبيب

ابتسم آدم بسعادة علي خوفها عليه ثم أمسك بيدها الاثنين يقبلهم بحب و امتنان مرددا

=المرض الذي يسير بجسديه لم يدويه الاطباء.. بلا أنتٍ فقط من تستطيعي.. انا لدي مرض اسمه اليزابيث ويجب ان تبقي قريبه مني حتى اشفي منه تماماً

استوعبت الأمر لتجذب يدها منه و عينيها تضيق عليه بغضب مصطنع بإحراج

= هل كنت كل ذلك تمزح سخيف.. لقد اخفتني عليك

= ماذا افعل اذا كنتي لا تريدي ان تظلي جانبي وانا مريض.. كيف يكون قلبك قاسي هكذا و تتركي حبيبك يعيني بمفرده وانتٍ تذهبي وتتركي

همس بذلك و عينيه تشتعل بالنيران قبل ان ينهى كلماته منقضاً على شفتيها يقبلها بجوع و شغف جاذباً جسدها اكثر فوق جسده وهو فوق الفراش بين ذراعيه.. وبصعوبة فصلت إليزابيث قبلته طابعة قبلة حنونة على جبينه هامسة بجانب اذنه وهي تعدل من ملابسها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسد الصعيد الفصل السادس عشر 16 بقلم ايمي عبده - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top