رواية وصمة عار الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابتلع نيشان ريقه بتوجس و قد اختفى اللون من وجهه ليتحدث بانفعال شديد بينما يسيطرة على اعصابه فور سماعه كلماته تلك شاعراً بالخطر الحقيقه

= اذا فعلتها في يوم! صدقني ساقتلك حينها ولم اتردد لحظه، ايضا تجرأت تهددني؟ حياتك التي تمتلكها الأن انا السبب فيها ولا تنسى فضلي عليك

ابتسم آدم بسخرية واستهزاء وهو يرمي به بنظرات ممتلئة بالكراهية و تحذير

= ليس لديك الحق في فعل ذلك بي سيد نيشان.. لقد جرحتني كثيرا.. وهذا هو ثمن كل هذا الألم .. الذي سببته لي. اذهب ولا تاتي الى هنا مره ثانيه حتى لا انفذ تهديدي .

نظر نيشان له بقلق بأن ينفذ تهديده بالفعل ويخسر كل شيء كان يخطط له؟؟ لذا تراجع للخلف و لهيب الغضب المحترق بعينيه وهو مندفعاً خارجاً بينما وقف آدم يغمض عينيه بقوة معتصراً قبضته و قد تسارعت انفاسه و احتدت بشدة وهو يحاول التحكم في غضبه حتى لا يلحق به و يفعل ما قد يندم عليه…

❈-❈-❈

ظل آدم واقفاً مكانه يراقب رحيل نيشان لكنه إنتفض شاعراً بالبرودة تجتاحه فور تذكره إليزابيث و ما فعله بها ذلك الحقير… التفت بسرعه اليها ليقف امامها لكنها لم تنظر اليه حيث كانت عينيها لا تزال مسلطة على الارض تبكى بصمت ليشعر بقبضة حادة تعتصر قلبه فور ان رأى دموعها وآثار الصفعة على وجنتيها، احاط ذراعيها بيديه قائلاً بصوت معذب

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسيرة النمرود الفصل الثالث عشر 13 بقلم هاجر محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top