رواية وصمة عار الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

جذبها بلطف بين ذراعيه ليجلسها فوق فخذه ليحتضنها مربتاً بحنان علي ظهرها و هو يغمغم بهمس بجانب اذنها بصوت اجش

= معك حقا اعتذر ملاكي، انتٍ المرأة المناسبة لحياتي التي أصبحت مكتملة بفضلك.. كنت أريد فقط أن أعود إلى حيثُ كان لكل شيء معنى، حيث لا ينبغي علي أن أشعر بالخوف طوال الوقت.. وعندما وجدتك اختفى ذلك الخوف

ليكمل وهو يبعد خصلات شعرها المتناثرة خلف اذنها بينما ينظر لها بعشق عاقد ذراعه حول كتفيها يضمها إليه بحنان

= اليزابيث أنا عندما اكون معكٍ أؤمن إني مع قدري

أغمضت اليزابيث عينيها شعرت برجفة حادة تسري بسائر جسدها عندما شعرت بانفاسه الدافئة تمر فوق عنقها الذي كان يقبله بشغف، تحاول السيطرة على الدموع التى ملئت عينيها بينما شعورها بالقلق ينهش قلبها.. لتهتف بصوت منخفض مليء بالعاطفه الجياشه

= أوه.. آدم أتمنى أن نبقى سعداء مثل هذا. أتمنى ألا يتشكل اي شخص تهديدا لعلاقتنا …

نعم. كانت تأمل أن تتمكن من توسيع فهمها أكثر. كانت تعرف أن المشاكل ستكون دائما بالقرب منهم؟ لأن دائما يظهر من هناك ويشكل خطر على علاقتهما..

رفع آدم وجهها بين يده لتنظر إليه باستغراب.. ثم اقترب منها آدم ليقبلها بشوق ورغبة وحب من شفتيها وهكذا بهذة الطريقة أحب أن يطمنها ويثبت اليها انه لم يتركها… ظلوا يتبادلون القبلات بالحب والعشق، ليقضيوا تلك الليلة آدم واليزابيث وهم يحلموا أنهم سعداء جدا، وبعد مرور وقت.. تظهر إليزابيث وهي تنام على صدر آدم و تغطی جسدها بغطاء ويظهر ظهرها العاري ويقوم آدم بتمرير يده على شعرها لتبدأ هي بالتحدث معه بصوت منخفض شارد

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق فوق جمر الصعيد الفصل الثلاثون 30 بقلم انثى راقية - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top