رواية وصمة عار الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كان هناك تلميح من التردد في صوته، هزت رأسها مرة أخرى بسبب ما قاله. غاضبة من الدموع التي سقطت من عينيها بألم وضعفها الذي دائما يظهر امامه هو بالذات ، لتردف بجدية تامة

= فقط تأكد يا آدم.. لاني لم اتحمل خيانتك و خذلاني مره ثانيه

هز ادم رأسه بتفهم ليقول متردد

=حسنا، هل نحن بخير الآن ملاكي؟ أما مازلتي غاضبه مني بسبب ما صدر مني بذلك اليوم وكيف رفعت صوتي عليكٍ

أخذت نفسا عميقا مره ثانيه، ثم هزت رأسها فلم تستطع البقاء غاضبة لفترة طويلة من الزمن حتى لو أرادت ذلك، منذ ذلك الحين و حتى الآن ، هو ضعفها. ضغطت بيدها علي قلبها للتخفيف من الالم الذي يعصف به وهمست بصوت مرتجف ضعيف

= إذا كنت لا تريد مني أن أغضب عليك حقا، شاركني اسرارك ولا تكون هادي هكذا معي ولا تغضب علي دون مبرر..

فوجئت به يقترب منها محيطاً وجهها بيديه قائلاً بحيرة حقيقية

= يقولون؟ عندما تكون وحيدًا لفترة طويلة ، فإنك تنسى ابسط قواعد العلاقات ، لذلك ربما مازلت خائف من ان اتحدث عن كل ما في خاطري؟ رغم أنني أحب التحدث معكٍ، أنا لا أعرف لما ولكني برتاح معاكٍ حقا!!

نظرت اليزابيث إليه داخل عينه وهي قائلة برقة و لهجة عميقة

= لكن تكون السعادة الحقيقي عندما نتشارك مع بعضنا البعض..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية العريس الأخير الفصل الثالث 3 بقلم مهرائيل أشرف - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top