= لماذا ؟ أليس هذا ما كنت أفعله منذ البداية حتى الآن؟ أن أكون الشخص الوحيد الذي يفهمك دائما لأنني أحبك كثيرا؟ لقد تعبت بالفعل من وضعنا ، الجميع يحقد علي ويكرهني ويريد ابعادنا عن بعض؟ انهم على استعداد ان يقتلوني حتى لا اكون لك؟ هل تستوعب ذلك آدم ؟؟. كم من الحقد الذي يمتلكوا داخل قلوبهم .
صمت آدم لحظه شاعرا بالذنب ثم نهض ليجلس بجوارها وامسك يدها تم حدق في وجهها الجميل مرددا بنبرة جاده
= تأكد من أن لارا لن تلمس حتى أطراف أصابعي يا اليزابيث، إذا كان الأمر يتعلق بـ لارا ، فسأحاول قصارى جهدي لفهم الأمر لأنك علي حق يجب ان ناخذ حظرنا من الجميع، ولا تهتمي الى كلامها ، ليس لدي أي خطط لمشاركة انتباهه معها ، إنها مجرد فتاه خبيثه و ليس لدي علاقة معها ، أنا خطيبك الأن و لم اقترب منها خاصة عندما لا يكون ذلك ضروريا
احمر وجهها فور سماعها كلامه ذلك غرزت اسنانها بشفتها السفلية وهي تهمس بصوت ساخراً بحرقه شاعراً بالألم يعصف بداخلها
= هذه هي المرة الثانية التي تحاول لارا فيها اذيتي و سرقتك بعيدا عني؟؟ و نتحدث عن نفس المرأة لكن لا أريد تكرار ما حدث في المرة السابقة ،عندما استسلم زين اليها وغضبت حينها مني بشده ، لذا لا اريد ان اسقط في نفس الفخ مرة أخرى.. لأن هذه ستكون الفرصة الأخيرة التي سأمنحها لك