إبتسامة آدم اختفت فجاه فلم يعتقد أن اليزابيث ستلاحظ وجود شيء ما معه وبالاخص عندما ذكرت إسم لارا؟؟ ليتحدث وكان صوته يرتجف قليلاً بسبب الصدمة
= ولما لارا هي بالتحديد التي ذكرتي اسمها؟
ابتسمت اليزابيث بسخرية مريرة وهي تقول بصوت مرتجف
= لانها جاءت وزارتني في المتجر قبل ايام قليله ، و بالطبع لم تخلوا هذه الزياره من بعض الكلمات السامه والتهديدات بانك ستتركني وتذهب اليها؟ لكني لم اعطيها إهتمام كثيرا لذلك لم اقول لك حينها حتى لا تذهب اليها وتتشاجر .
إتسعت حدقتـاه بذهول وهي تهمس بصوت مرتجف بينما كان قلبها ينتفض فازعاً داخل صدرها
= لكن ربما شعرت بخيبة أمل و شعور بالقلق بسبب ما حدث؟ والثقه التي كانت تتحدث بها كانت مخيفه للغايه ..
ارتبك وجه آدم شاعرة بتأنيب الضمير من ابتعادوا عنها هذه الفتره لكن شعوره بالقلق والعجز من الضغط من الجميع حولة؟ جعلة غير مدرك ما كان يفعله هذا!! ليقول مغمغماً باختناق
= أنتٍ لست بحاجة إلى التورط في الأمر، واطمئني لن أسمح لي لارا أبدأ بابعادنا عن بعض.. ومن فضلك أتوسل إليك أن تفهميني و تعذريني يا حبيبتي، أعدك أن تكون هذه هي آخر مرة احزنك مني
رفعت وجهها اليه والدموع تلتمع في عينها مرغمة شفتيها علي الانفراج و رسم ابتسامة واسعة متشنجة مغمغمة بقهر مريرة