رواية وصمة عار الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

= والان لأذهب فقد تاخرت.. لكن قريباً ساتذوق حلوتك و سوف تحضريها بنفسك الى زفافي انا وادم … تذكري ذلك الحديث جيد؟.

ضغطت اليزابيث على يدها بقوه وغضب وبالفعل غادرت بكل هدوء وكأنها لم تفعل أي شيء…

❈-❈-❈

في منزل أدم، كانوا مجتمعين حول الطاوله يتناولون الغداء.. من ناحية أخرى كانت إليزابيث تراقبه و هي تأكل فكان هو شارد وكان يفكر دائما في تهديد انطون، بينما هي لم يختلف عليها الامر في التفكير في لارا ؟؟ وثقتها في التحدث معها بان آدم سيتركها قريباً و يذهب اليها؟؟ حاولت ان تتحدث وتجذب انتباهه لعلها تعرف ما الذي يشغل تفكيره هو الآخر

=لم تقول رأيك، هل الطعام لذيذ؟

هز كتفيه وأجاب آدم بشرود بينما استمر في تناول الطعام بهدوء

= مجرد طعام

تركت إليزابيث معلقه الطعام بحدة وهي تقول متسائله بجدية

= هل أنت بخير ؟

أنتبه إليها فقد تم سحبه من خياله عندما سمع صوت اليزابيث الحاد وكان القلق على وجهها واضحا. تنهد آدم وقال مبتسماً

= انا بخير يا حبيبتي، لماذا تسألي؟

هزت رأسها له بعدم تصديق وهي تبتسم بخفوت مرددة بحزن

= هل تعتقدين حقا أنني لم ألاحظ ان هناك شيء ما يحدث في الأيام القليلة الماضية؟ لم أقل شيئا لأنني لا أريد التدخل، طالما لا تريد ان تخبرني بنفسك.. أنت في النهايه بالغ بالفعل و أعلم إنك تستطيع التعامل مع مشاكلك ، لكن بعد ذلك لاحظت أنك كنت غاضب مني جدا في البدايه دون مبرر والان هادئ ، أشعر بالقلق
بشأنك. أخبرني بأمانة ، هل هذا الأمر الذي يشغل تفكيرك يتعلق بـ لارا ؟.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية صياد النايا (ال حانا) الفصل الأول 1 بقلم آية العربي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top