ابتسمت اليزابيث بسخرية واستهزاء هاتفه بتحدي
= اتذكر جيد بأن آدم عندما احبني واحببته لم يكن مرتبط باي شخص ما.. وكل ما تقوليه هو مجرد اوهام داخل عقلك انتٍ فقط
جزت لارا علي أسنانها بقسوة وغيظ وهي تقول بغيرة شديدة
= لديكٍ حقا الجرأة في التحدث أمامي بكل وقاحه عن حبك إلي آدم هاه؟ بعد أن سرقتي الرجل الذي كنت أحبه لفترة طويلة ، أنتٍ الآن تخططي لسرقة موقعي بحياة آدم و حياته ..
اصبحت حواجب اليزابيث محبوكة معا بسبب ما قلته تلك اللعينة و نظرت إليها بعدم تصديق
مرادفة بتهكم
= متي آخر مرة راجعتي فيها الوضع بينك وبين حالك ،انا لم أسرق أي شيء منك منذ ذلك الحين و حتى الآن ، لا أستطيع تذكر سرقة شيء واحد منك ، لذلك لا تتهميني أبدا بالقيام بهذا الشيء. إذا كان هناك شخص ما ذو وجه وقح هنا ، فهذا الشخص هو أنتٍ!! بعد كل ما فعلتي معي وحاولتٍ قتلي ؟؟ يزال لديكٍ الشجاعة لتغضبي مني وحتى لديكٍ الجرأة في اتهامي بأشياء لم أرتكبها أبدأ؟ يا إلهي! لقد انقلب العالم رأسا على عقب.
جذبتها لارا من ذراعها بعنف وهي تقول بنبرة كراهية و حقد
= ادم سيتركك يا اليزابيث .. و انا أحبه و سيكون لي .. تذكري ذلك الحديث جيد لان قريبا سيحدث .
ثم تنهدت لارا ببعض الارتياح وهي تتمتم إليها بثقة واستفزاز