رواية وصمة عار الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

زفر انطون بحنق قائلا بجدية

= ومن قال انني اعبث بمشاعرك انا اقول الحقيقه ، خلال اسبوعين بالكثير سياتي اليك ادم ويتزوجك.. وقلت لكٍ من قبل انني سوف احل هذا الموضوع.. ما بكٍ لما لا تصدقيني؟؟ الم تثقي في أخيك .

صمتت محدقة به بعدم تصديق لتنظر خلفها بصدمة يتخللها الذهول و هي ترفع وجهها إلي الفستان تتفحص بعينيها بسعادة كبيرة

= افهم من حديثك بان ادم وافق على الزواج مني بالفعل وانت لا تمزح؟ يا إلهي ؟ وماذا فعلت له حتى يوافق بهذه السرعة

اومأ انطون برأسه مغمغماً بصوت منخفض وهو يردد بنبرة واثقه

= لا يهم ماذا فعلت المهم انكٍ ستتزوجي ادم كما كنتي تتمنيه.. الم تقولي رايك بالفستان هل اعجبك ام تريدي ان تغيري بواحد أخري ؟؟.

❈-❈-❈

في يوم من الايام بداخل المتجر، كانت اليزابيث تجلس بمفردها تاخد طلبات الزبائن و عندما وصلت إلي أحد الطاولات تفاجأ بة لارا تجلس أعلي المقعد وهي تبتسم ابتسامة صفرا لتقول بنبرة استهزاء

= هههه ما بكٍ ذهلتٍ هكذا ؟ هل رأيتي شبح أليس هذا متجر حلوي .. وانا جئت الى هنا حتى اتذوق طعامك واجرب

جزت اليزابيث علي أسنانها بغيظ وحاولت تمالك أعصابها بصعوبة وهي تردف بصوت مكتوم

= وما هو طلبك

صمتت محدقة بها بحقد ثم قالت بابتسامة ماكرة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مهرة والامبراطور البارت الثاني عشر 12 بقلم مي مالك - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top