رواية وصمة عار الفصل الثاني عشر 12 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

= لا تريدي ان تذهبي الى عمك، لأنك خائفه من رده فعله ..ام انك لا تريدي ان يراكٍ بعد ما حدث لكٍ

للحظة بدأت نظراتها له غير ثابتة كأنها تتهرب لكن لسانها أنكر وهي ترد عليه

= الاثنين! لا اريد ان يعرف انني اصبحت عاهره وخائفه ايضا من رده فعله حينما يعرف فلا اتوقع ماذا سيفعل عندما يعرف.. لذلك اتمنى ان يعتقد انني ميتٍ افضل من ان يعرف كيف اصبحت الان؟ انا تغيرت كثيرًا عن سابق

تقبضت يديه بعجز ليردف بصوتٍ مرتجف

= لا أحد يتغير فجأة ..كل ما في الأمر أننا في لحظة ما نغلق عين القلب و نفتح عين العقل،فنرى بعقولنا حقائق لم نكن نرها بقلوبنا.. وتلك هى الحقيقه التى لطالما حدثتنا عقولنا عنها ولكنا فضلنا ان نواريها تحت اقدام قدر حبنا لهم …

صمتت قليلاً بتوتر شديد ثم رفعت وجهها نحوه ومسحت دموعها بظهر كفيها وهي تنظر إلى فنجان القهوة الذي وضعته أعلي المكتب للتو لتقول بصوتٍ متهدج

= هل اعجبتك القهوة ؟

تفهم آدم أنها تريد تغيير الموضوع، ولم يزعجها اكثر بالتساؤلات ..مد هو كف يده وألتقط قدح القهوه من أعلي المكتب وقربة أولاً من أنفه ليشتم رائحتها العبقة، أغمض عيناه وهمهم بتلذذ تحت تلك الناظرة عليه بعيناها وأنزل القدح لمستوي فمه وأرتشف رشفته الأولي بتلذذ وأستمتاع فهو شخص عاشق للقهوه ثم فتح عيناه ونظر إلي تلك الوقفة تطلع إليه بإهتمام ليقول مبتسم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الاقدار الجزء الثالث ( انشودة الاقدار ) الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم نورهان العشري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top