سرعان ما انقلبت ملامح وجه اليزابيث إلي حسرة على نفسها ووجدت نفسها تكمم فاهها بيدها لتمنع رغبة بكاء تتصاعد من اختناق نفس متألمة قبل أن ترفع وجهها إلي آدم الذي كان يراقب حالتها بصدمه وأشفق على حالها رغم أنه لا يعرف ما حدث لها بالتفصيل.. فهناك في داخلها وحدها هي من تكتم أسرارها وبئرًا لدموع ذرفتها عيون بكت مرار لنفوس لا يعلم مآلها إلا الرب.. إبتلعت ريقها بصعوبة بالغة وهي تغمغم بصوت حاولت أن تجلي حلقها أولا ثم تجيب عليه
= ليس الأمر كذلك ، لكن .. لن يفيد شيء اذا تحدثت. حتى أنك قلت أيضًا إن سبب إنقاذك لي هو أن تعبير وجهي تذكرك بشيء من الماضي ولم تشرح لي ما قصدته .. هل هي صديقتك؟ اقصد ام حبيبتك؟
نظر آدم إليها وهز رأسه برفض وما تجلى الإحباط والبؤس على وجهه! وتمتم بوهن
= لا ، ليس الأمر كذلك ، لكني أيضًا لا أريد أن أقول ، وعندما قلت ذلك ، كان مجرد سؤال وليس اجبار .. لديكٍ الحرية المطلقة إذا كنتي لا تريدي أن تخبرني بما حدث معكٍ.
ساد الصمت لينظر ادم إليها في إنتظار حديثها ليعرف ما حدث لها ؟ واذا كان والدها يمتلك قصر صحيح ما الذي حدث ودفعها لتصبح هنا الآن؟ ملأت اليزابيث رئتيها بالهواء وزفرته سريعًا في محاولة يائسة للسيطرة على مشاعرها وانفعالات جسدها ثم همست بألم