نظر لها آدم سائلا إياها فجأة بإقتضاب
= من أين أنتِ .. لا تبدين أوربية الملامح
رفعت اليزابيث مقلتيها ونظرت إلية و امتقع وجهها لترد بهدوء وهي تشعر بعدم إرتياح
= بلا أنا اوروبيه من دولة …
كانت ملامحها جميله بالفعل وتشبه الاوروبيين لكنه قال ذلك بقصد حتي يفتح احاديث معها ليصل الى ما يريده، هز آدم برأسه علي مضض ثم سألها آخر مكملا التحقيق بفضول
= و كم عمرك تبدين كشابه صغيره
شعرت بالضيق الشديد من ذلك التحقيق لكنها أجابته تلزم نفسها الأدب
= ثالثة وعشرون عاماً
تنهد آدم بضيق ويأس فهي ترد باختصار جدا ليفكر أن يسألها باستفسار مباشره افضل،
تدلى فك آدم وتساءل بانشداه
= لكن لحظة ، من أين تعرفي كل هذه المعلومات عن الزهور؟ فهذه الورود من النوع النادر ولا يشتريها إلا الأغنياء
هزت اليزابيث راسها مبتسمه وهي تشرد في حياتها السابقه مع والدها ولمعت عينا اليزابيث وهي تقول بصوتٍ رخيم
= نعم ، صحيح أنه أبي قبل وفاته ، كان يحضرها دائمًا إلى القصر لان يعرفني احب هذا النوع من الزهور و …
صمتت قليلاً عندما انتبهت إلي ما تقوله لتصمت بارتباك شديد، بينما عقد ادم حاجبيه باستغراب قائلا متسائلا بدهشة
= هل كنتي تعيشي في قصر من قبل؟ أعتقد أنك كنتي هنا في المنزل معنا لأكثر من 7 أيام ، ولم يخرج منا أي شيء سيء ، أليس كذلك؟ لماذا لا تتحدثي عن حياتك السابقة وكيف أتيتي إلى منزل شويكار .. أم إنكٍ ما زلتٍ غير واثقٍ بنا؟