رواية وصمة عار الفصل الثاني عشر 12 بقلم خديجة السيد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كانت وكأنها لوحًا من الثلـج جسـد بدون روح، إستسلمت إلي وقعها و لم تتجاوب معه رغم انها حاربت بمفردها كثيرا لكن دائما انتهت بالفشل، قالت بنبرة مقهورة

= وحده من يملك روحي يعرف الحق بين الخطا والصواب لكن انا لا املك روحي سيد ادم.. كنت بالنسبه لي الجميع مثل عروسه بخيط يحركونها كما يشاء من يمتلكها

ظـل ينظـر لها عدة مرات ويحاول قراءة سطـور عينيها ليفهم ما تفكـر به، ولكنها كانت كاللغز الغامض يصعب فكـه..ولأول مرة وجـد نفسـه يتنحنح باشفاق لم يعرفه ابدًا

= انتٍ ترتكبٍ الاخطاء ولكنك تشعري بالندم، وهذا يعني انكٍ مازلتٍ تمتلكي روحك ولديكٍ فرصه للاخلاص والتوبة.. لان من الصعب أن شخص يمنع شخص اخر من الشعور بالندم

هتفـت بنعومة أكتسبتها من بكاءهـا المفاجئ

= مازِلت أتعافى مِنْ أشياء لَمْ أُخبر أحدًا عنها ..

لم يعـرف لما أهتز جبله الشامـخ لتلك الدمـوع ، لما تأثر ولو قليلاً ؟! ليردف برزانة

= وانا مثلك أعيش الألم بصمت، لم ادعي احد يؤذيكٍ بعد الآن.. اقلهم انا

اختلست اليزابيث النظر له بطرف عينيها وهي تمسح دموعها بطرف كم القميص الذي ترتدي وقد ابتسم آدم بخفة يجد تصرف اليزابيث ظريفاً وقد اطالت هي النظر بوجهها لاتصدق حقاً ان هذا الشخص الذي اعتقدت و ظنت انه حقير وشرير ليس سوى بشخص عانى مثلها تماماً لرغبته بالدفاع عن الألم ليعيش.. لكن كانت لا تفهم كلماته ذلك هل اهتمام ام مجرد عطف لكن في كل الحالات!! حتـى ولـو أمطـرت سـبعـون عامـاً مـن الفـرح .. قـلبـها أصـبح رمـاداً لا يبـالـي .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بقلبي اراك فرعونا الفصل الحادي عشر 11 بقلم زينب سمير - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top