أغمضت عينيها ترتجف برهبة وهي تستعيد تلك اللحظات التي كانت في جحيم شويكار.. اغتصابها عده مرات.. و عذابها.. وضربها..فهل يوجد ما هو أسوأ لحظات من تلك التي تكون فيها يائسا .. متأكدا ألف بالمئة من دنو الموت منك .. فيقبض روحك بأكثر الطرق ألما وعذابا !. عادت لفتح عينيها تزفر نافضة الذكرى الأليمة .. وشعرها القصير يتطاير للخلف تسحب عدة أنفاس من الهواء المنعش تهدئ من روع قلبها الذي انفعلت ضرباته وكأن مجرد تذكر الأمر يُعيده لهلع اللحظات المجنونه ..لتتحرك بخطوات سريعة بنشاط حتي تبدا يومها في منزل أدم!.
❈-❈-❈
عندما انتهت اليزابيث من تحضير الفطور و غسلت الصحون خرجت لخارج الحديقه تسير ثم تقدمت لطرف حوض الزهور لتلمح تلك الزهور التي كانت تعرفها جيد وكان يحضرها اليها والدها من البلاد الاوروبيه بالخارج مخصوص اليها.. ضحكت بخفوت حزين ودمعة تدحرجت من بحرها الأسود وهي تتذكر تلك السنوات التي لم تدوم، ليت لم يموت والدها وظل بجانبها ليحميها من غدر البشر.. على الرغم من إنها لحد الأن بخير .. لكن لا تعلم إلى أين ستصل.. لتقترب اكثر تقطع احدى الزهور وهي شارده بحزن في ذكرياتها مع والدها
ليظهر أمامها فجاه زين وظهرت خطوط حمراء من الغضب في عينيه ثم نظر من زاوية عينه إلى إليزابيث ليتحدث بنبرة صارمة تشبه الصراخ